نحن باقون هنا .. | |
هذه الأرض من الماء إلى الماء .. لنا | |
ومن القلب إلى القلب .. لنا | |
ومن الآه إلى الآه ..لنا | |
كل دبوس إذا أدمى بلادي | |
هو في قلبي أنا | |
نحن باقون هنا | |
هذه الأرض هي الأم التي ترضعنا | |
وهي الخيمة ، والمعطف ، والملجأ | |
والثوب الذي يسترنا | |
وهي السقف الذي نأوي إليه | |
وهي الصدر الذي يدفئنا .. | |
وهي الحرف الذي نكتبه .. | |
وهي الشعر الذي يكتبنا .. | |
كلما هم أطلقوا سهما عليها .. | |
غاص في قلبي أنا | |
سندباد كان بحارا خليجيا عظيما .. من هنا | |
والذين اشتركوا في رحلة الأحلام ، هم أولادنا | |
والمجاديف التي شقت جبال الموج كانت من هنا .. | |
إننا نعرف هذا البحر جدا .. مثلما يعرفنا .. | |
فعلى أمواجه الزرق ولدنا | |
ومع الأسماك في البحر سبحنا .. | |
ومع الصبيان في الحي .. لعبنا .. وسهرنا .. وعشقنا .. | |
هذه الأرض التي تدعى الكويت | |
هبة الله إلينا | |
ورضاء الأب والأم علينا | |
كم زرعنا أرضها نخلا وشعرا | |
كم شردنا في بواديها صغارا | |
ونخلنا رملها شبرا فشبرا | |
وعلى بلور عينيها جلسنا نتمرى | |
هذه الأرض التي تدعى الكويت | |
بيدر القمح الذي يطعمنا | |
نعمة الرب الذي كرمنا | |
ويد الله التي تحرسنا | |
قد عرفنا ألف حب قبلها .. | |
وعرفنا ألف حب بعدها .. | |
غير أنا | |
ما وجدنا امرأة أكثر سحرا | |
ما وجدنا وطنا | |
أكثر تحنانا ، ولا أرحم صدرا | |
هذه الأرض التي تدعى الكويت | |
هي منا .. ولنا | |
كل دبوس إذا أوجعها .. هو في قلبي أنا .. | |
هذه الأرض التي تدعى الكويت .. | |
نحن معجونون في ذراتها .. | |
نحن هذا اللؤلؤ المخبوء في أعماقها .. | |
نحن هذا البلح الأحمر في نخلاتها | |
نحن هذا القمر الغافي على شرفاتها | |
هي عطر مبحر في دمنا | |
ومنارات أضاءت غدنا | |
وهي قلب آخر في قلبنا | |
الكويتيون باقون هنا | |
الكويتيون باقون هنا | |
وجميع العرب الأشراف باقون هنا | |
الكويتيون باسم الله .. باسم السيف .. | |
باسم الأرض ، والأطفال ، والتاريخ | |
باقون هنا | |
نلثم الثغر الذي يلثمنا | |
نقطع الكف التي تضربنا |
إظهار الرسائل ذات التسميات سعاد الصباح. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سعاد الصباح. إظهار كافة الرسائل
|
0
التعليقات
]
|
0
التعليقات
]
| جنتي كوخٌ وصحراءٌ ووردُ | وحبيب هو لي ربٌ وعبدُ |
| وصباحٌ شاعريٌ حالمٌ | أتغنَى فيه بالحب وأشدو |
| وأردُّ القيدَ عن حريتي | كاذبٌ من قال أن الحب قيدُ |
| يا لعينيه ، ويا لي منهما | فيهما دفءٌ وإشراقٌ وسعدُ |
| ها هي الصحراء ملكي ، وأنا | وحبيبي بالأماني نستبدُّ |
| أجعلُ الرمل قصورا ، وأنا | بذُراها في جلالِ الملكِ أبدو |
| وأرى الصبار أجلى زينتي | فهو لي تاجٌ وخلخال وعِقْدُ |
| وأرى القفر رياضاً غضّةً | أنا فيها ظبية تلهو وتعدو |
| يا حبيبي ، هذه أحلامنا | آهِ لو يَصدِقُ للأحلامِ وعدُ |













