‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر عامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر عامي. إظهار كافة الرسائل
وقت اشتعال المعركة..
مابين الحق والباطل..
والدم نازل مسفكة..
والموت بيسأل ع القاتل..
ملعون أبوه التاريخ..
لو لسه بيماطل..
ملعون أبوه الشعر..
لو قال كلام عاقل..
أنا انهارده رميت دموعي ف حجرها..
ومشيت أجرب ف البكا من غير دموع
شوفت الحقيقة بحلوها وبمرها..
يسقط خيالي ف وقتها..
من قسوة المجموع..
واسأل كأني من زمان مجهول..
والقى الحقيقة ف السؤال الفج..
ماذا إذا..
قطع حباله واتولد..
هذا الولد..
ماذا إذا..
ترك اللجام وانفك..
عن دين آباءه ف الخضوع والصبر..
رفض الثبوت ع السطر
وهان العقل والهيبة
وهان الصمت والشيبة
وهان العادي والممكن
ماذا إذا..
صرح بإنه بالمحال مؤمن
هيتم لعنه ف الكتب..
كل الكتب
ويأكدوا هذا المشايخ والأساوس..
هيتم طعنه بالكلام والكدب..
ويسيبوا دمه ع الطريق لامع..
هيناقشوا أسباب الوفاة والضرب..
ومعنى الحرب..وهو بينازع
هشوفه يتلقى السهام..
ثابت والبشر شاهدة..
والسما غية حمام..
وقفوا عليها ورفرفوا الشهدا..
والأرض فيها جنازة الإنسان..
والمقرءين حاضرين بيكملوا الصورة..
صوت الآيات سارح على العمدان..
"الدم آخر آية ف السورة"
صوت الولد خارج كأنه آدان..
بيأكد الملحمة وينادي ع الثوار..
"يا صُحبة خارجة فاتحين الصدر..
الليل ماهوش محتاج لبدر..
في طفل واقف في الصفوف الأولى..
وعيونه أصدق من طلوع الفجر"
رديت وصوتي بيرتجف مني:
انت اللي شايل ثورتك فوق الكتاف..
ومغني احلام الوطن فـ هتاف..
وعنييك صهيل الحق في زمن أخرس..
وبترفرف..طيور الحلم مع طيرك..
مين اللي مؤمن بالوطن غيرك؟
هل شقت النسوان جيوبهم م النحيب؟
هل أبكى موتك كل اطفال البلد؟
أم انهم عاشوا..كما عاشوا
وانت اللي رافض كسرهم..
وانت اللي ياما سألت..
آدي البداية بتنتهي لما اتقتلت
أرض الشوارع كلها اسفلت..
بتشرب دمك المسكوب بلا طائل..
ماهياش طين هتطرح ورد وجناين..
ولا صوتك عصا موسى بتجني خلاص..
هذا زمن..
بيقدم الثوار نفوسهم للرصاص..
برغبة تشبه لانتحار
كافرين بعهر الزمن..
وبكل اصناف البشر..
باللي اختلافهم عفن..
واللي فـ هتافهم عكر..
باللي انهيار الوطن..
حتما بيلقوه استقر..
مين اللي مؤمن بالوطن غيرك؟
هتصدق اللي احتموا م الضرب في دمك؟
واللي اعتلوا ع الحكم وناكرين اسمك؟
هتصدق الواقفين ع الطعن في جسمك؟
مين اللي مؤمن بالوطن غيرك؟
الأرض ضاقت لاتساع الحلم..
واحنا ضحايا الحرب وضحايا السلم
قول للعيال اللي عرقهم دم :
"ماتسلسلوش اسمكم..
في زحمة الأرقام
وماتفرقوش دمكم..
ف كاسات على الحكام

أبونا آدم يوم ما شاف الأرض بكْر/
وبص فوقه للسما/
وملّ عينه م البراح/
مالمحش سقف يقيده/
مين اللى قرر يبنى سقف؟!/
ومين وراه بيؤيده؟!/
مين اللى فكّر يلغى حلم اللانهاية/
بخط أفقى يحدده/
مكانه فوق الراس تمام/
مكانه فوق الصوت لجام/
مكانه فوقك مهما رُحت/
سقفك ده أرض لحد قرر تبقى تحت/
ساكن فوقيك/
بيدوس برجله ع البلاط/
وعلى سبيل الاحتياط/
بيدُكّ سقفك واحدة واحدة ويضغطه/
وانت أسير الانضغاط/
فيختفى الهوا اللى موجود فى المكان/
وتلاقى نفسك ينكتم/
ندمك على خوفك ساعتها يفيد بإيه..!/
فى حد مات نفعه الندم


قواعد الدايرة السبعة ...

قاعدة (1) :
أبعد نقطه بالنسبالك ..
جوا الدايرة .. هيا مكانك ..
ولأن أساسا ف الدايرة ..
هنا هو هناك ..
ف طبيعي تحس إنك عايش ..
باتنين جواك...

القاعدة (2) :
كل أما تحس إن الصورة ..
مابقاش فيها مراكب سايرة ..
افتكر إنها أصلا كورة ..
وفي مسقط رأسي تبان دايرة ..
ف عشان كده لما بتتقفل ..
وتسد ف وشك مليون باب ..
من غير أسباب ...
ماتقولش الحظ اداني قفاه ..
وإنه طلع فالصو وألامونيا ..
الحظ يا عم اداك وشه ..
م الناحيه التانية من الدنيا...

القاعدة (3) :
فرق السرعات جوه الدايرة ..
بينك وما بين كل الماشيين ..
هوا اللي حيقدر يضمنلك ..
إن انتا تقابل ناس تانيين...

القاعدة (4) :
كل الطرق ف الكون ..
بتلف على واسع ..
ف مفيش نفر فاكر ..
إزاي رجع أو لف ..
شوف الإله حكمته ..
ف الدايرة عامله إزاي ..
و إزاي محجمنا ..
من غير ما يعمل سقف...

القاعدة (5) :
إزاى تعرف ..
مين سابق مين جوه الدايرة ..
و من فيها قطع أطول مشوار ؟
مش ممكن برضه اللي في ضهرك ..
يطلع سابقك ..
وانت اللي حمار ؟

القاعدة (6) :
الصدق الخالص .. خالص ..
والكدب المحبوك جدا ..
عمرك ما حتعرف تعرف ..
الفرق ما بين الاتنين ..
اتنين بيلفوا ف دايرة ..
واتقابلوا ف نفس النقطة ..
مع إن ف أول لقطة ..
كانوا ماشيين ف إتجاهين...

القاعدة (7) :
ف الدايرة مافيش واحد بيتوه ..
غير اللي يقرر يوقف لف ..
فى اللفة مفيش واحد مجروح ..
إلا أما آخرها بتلقاه خف ..
ف خلاصة القول ..
عيش عرض وطول ..
وما تخفشي من الموت .. م الخرابيش ..
حتخاف و توقف لف .. تموت ..
حتراهن وتكمل .. حتعيش...

-------------(م)--------------
ماسبيرو أخطر م الرصاص و القصر
ملّى عنيك بالدم...قبل الطلوع قدام
ما تسيبش جيشك تِقسمه الأعلام
مش كل مين جنبك....جواه بيهتف مصر

--------------(ا)---------------
الوقفة جنب النار ..بتقلل الدخان
- إهتف هتاف إبن المكان و الظرف
- إضرب بعزمك ... أو ما تضربشى
إرجع بضهرك ... أو ما تهربشى
إمسك عصاية ثورتك م الطرف
التاريخ ضمن الغنايم ..و بيكتبه الكسبان

--------------(ن)--------------
نقى دايما طوب صغير حدفتك توصل بعيد
نفترق ساعة المطاردات ..أربعات
نشّن الباراشوت ناحية الصف العريض
نجرى فجأة.. نردّ فجأة.. نص قوتنا المفاجأة
ندّم اللى يعورك........و إقطعله إيد

--------------(ي)--------------
يؤتَى الحِذر من مكمنُه
يأتِى الغبى باللص ثم يحلّفه
يؤتَى الهتاف... رَّجاً بممن يَهتِفه
- يؤتَى الجدع... قلبا بمما إتجَدعنُه

--------------(ف)--------------
فّرق ما بين....الجرأة و القلب الحديد... و الرمى جوا التهلكة
فتش بإيد ع المستفيد ..و بإيد عن الصاحب الجدع
فتح اذا الناس غمضت....غمض إذا نظرك خدع
فرّغ عياطك ع الصحاب... دم و خميرة... مش بكا

--------------(س)--------------
سمى الحاجات دى بإسمها...الكدب... و الخوف... و الخيانة
سجادة المسامير... تتحط ع الناصية ...غطّيها بالدخان ..ولّع قصادها كاوتش
سد الطريق لورا علشان ما تترددش
سيب باب لجيشهم يهربوا منه
سلّم رايات الحلم لحد من سِنُّه
سلّم قراركوا لأكتر كفّ عرقانة

--------------(ت)--------------
تبّت يدا من ساب رفاق المعركة بطولهم
تمن القضية اللى اندفع مبقاش يجوز يرجع
تتعب تبص ف عين.. إصحابك الطايرة....شوف مين من الآخر دفع....لو زيهم... إدفع
تلت الرصاص نحو العدو... .تلتينه للخاين..الطعنة جاية من هنا مش من هناك
تعب النهاردة غير تعب بكرة....الوقت مش دايما معاك.
تحتك فيه ناس عاوزة الأمل...مش عاوزه؟... سيبهولهم

--------------( و )--------------
وسّع الجبهة لو إنتوا كتير... و .ضّيقها لو إنتوا أقل
ولع شماريخ وسطكوا اول ما تلقى الرتم قل
وقّع لمض كل العواميد اللى كاشفة ناحيتك
وّدى الإعاشة قبل ما تدوق لقمتك
وجّب مع السكان و أهل المنطقة...حتى لو فاهمين غلط...فيه ناس كتير متلخبطة ...إكسب عدد ....و إكسب غطا
وزع عيونك فوق و تحت....و خاف من اللى يصورك
وطّى و عينك باصّة فوق ع الطوب و إلا يعوّرك
وقّف إذا سحبوك على شارع طويل
وفّر بديل
وافق على الهدنة إذا سحبوا الكلاب...لو سابوا خليك انتا آخر حد ساب
واحد بيفرق ف العدد جدا
- و عشان كده.... أول ما تلقى إن الصفوف ناقصاك -
وسع مكانك... للى جاى وراك
حكاية عباس
(1)


عباس وراء المتراس
يقظ منتبه حساس
منذ سنين الفتح يلمع سيفه
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه
بلع السارق ضفة
قلب عباس القرطاس
ضرب الأخماس بأسداس
بقيت ضفة
لملم عباس ذخيرته والمتراس
ومضى يصقل سيفه
عبر اللص إليه، وحل ببيته
!! أصبح ضيفه
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه؛
صرخت زوجة عباس" :أبناؤك قتلى، عباس
ضيفك راودني، عباس
قم أنقذني يا عباس
عباس - اليقظ الحساس - منتبه لم يسمع شيئا
زوجته تغتاب الناس
صرخت زوجته " :عباس، الضيف سيسرق نعجتنا"
قلب عباس القرطاس، ضرب الأخماس بأسداس
أرسل برقية تهديد
فلمن تصقل سيفك يا عباس؟
لوقت الشدة
إذن، اصقل سيفك يا عباس

---------

حكاية عباس
(2)


- عباس يستخدم تكتيكاً جديداً -

بعد أنتهاء الجوله المظفره
عباس شد المخصره
ودس فيها خنجره
وأعلن أستعداده للجوله المنتظره

اللص دق بابه
عباس لم يفتح له
اللص أبدى ضجره
عباس لم يضغ له
اللص هد بابه
وعابه
واقتحم البيت بغير رخصه
وانتره
ياثور .. أين البقره؟
عباس دس كفه في المخصرة
واستل منها خنجره
وصاح في شجاعه
في الغرفه المجاوره

اللص خط حوله دائره
: وأنذره
إياك أن تجتاز هذي الدائره

علا خوار البقره
خف خوار البقره
خار خوار البقره
واللص قام بعدما
قضى وطره
ثم مضى
وصوت ((عباس)) يدوي خلفه
فلتسقط المؤامره
فلتسقط المؤامره
فلتسقط المؤامؤه
عباس .. والخنجر ما حجته؟
للمعضلات القاهره
وغارة اللص؟
قطعت دابره
جعلت منه مشخره
أنظر
لقد غافلته
وأجتزت خط الدائره

أنا لزق اتشال خمسين مرة

من فوق خمسين نوتة وكشكول

وإتساب في الهوا عريان برة

ف نشف .. مبقاش يلزق على طول

- هو انت تطول ؟
قاللي الدرويش
مش عايز أطول .. أنا عايز أعيش

-إنتا اللي فهمت الزهد بلاء
إزاي هزهد في حاجات معييش ؟

-ياحمار دي فضيلة الاستغناء
وانا كنت استغنيت بمزاجي ؟

أنا اسمي يئست ومستغنتش

إيه الزهد ف إني أمّا آجي

أشتري مابَجبيبش عشان ملقتش ؟


فيه فرق مابين صبر العاجز

علشان مبقاش حاجة في إيده

وبين واحد أصلاً مش عايز

غير زي ما بس يعوز سيده

صدّقني أنا زاهد بالصدفة .. أو من غير قصد

أنا طاير آه .. لكن علشان مش لاقي الأرض

صدقني أنا كان نفسي أتعلّق .. في حاجات ياما

وأعيش إحساس إن أنا فعلاً من غيرها هموت

أنا عارف اعيش

من غير ما احتاج إني أقرا الوقت

من غير ولا واحد .. م اللي أنا أعرفهم دلوقت

أنا أعرف اعيش من غير اسمي

أو سنتوف برّة حدود جسمي

ومن غير السلسلة والمفاتيح

ومن غير ولا واحد من أهلي

ومن غير سارة

ومن غير البنت اللي أنا نفسي أجيب منها ولاد

ومن غير فيزا البنك الأهلي

وهشوف من غير النضّارة

عايز هَوا بس .. وميّة .. وزاد


كل يومين .. بَكْبَر وارمي حاجات

واكتشف إن أنا كان ممكن أعيش

من غيرهم أصلاً م الأول

معرفش بقى اليأس اتحوّل

وقلب على زُهد ..

ولا ده جين صوفي من الأول مش محتاج جهد ؟!


علّيت صوتي وقلتله ماترد ..

الدرويش أصلاً مش موجود

الجامع فاضي ومِتغيّر

فيه عيل شبهي وانا صغير

شايل بلطة وبيـهد عمود

مش عارف احرّك رجليّا

ومش عارف أصرّخله يبطل

صوت دف بيعلى وبيقرب

دقات ورا بعض

وعمود الجامع بيشقق

وبيعمل أصوات زي الرعد

العيل بيسرّع أكتر

زي المسعور

أكتر أكتر أكتر أكتر ..


في نور ضارب في عنيّا

وألوان بتدور ..

كل اللي أعرفهم حواليّا

السقف خلاص كله بيتهد

فجأة مفيش في الجامع ولا حد

وبحسس على وشي كويس

وبشوف الدم

وببص لفوق .. !!

السما باينة منورة جداً

ومفيش عصافير !


فيه ناس واقفين

شايلين في حاجات

ناس غيرهم شايلين بني آدمين

فيه ناس منهم شبه العِيلة

ومفيش غيري من غير شيلة

ف محدش عارف غيري يطير

أنا عمّال أترقّى وأطلع

السبورة عمالة تضيع

على مد الشوف .. أنا شايف بيت

و بتمتم بكلام مش واضح ..


فيه صوت بيقول (على فين رايح ؟)

ف بشاور .. ف يقوللي (لوحدك ؟)

ف أضحك وأشاور حواليّا

لولا إني لوحدي ..

ماكنتش جيت ! ..


  • أأخِر ما وَرَد التلاجة
    عيّل سِت شهور و سويسي
    لَمْ يُذْنِب ف الدنيا دي حاجة
    خَد طلقة من كلب بوليسي
    ..
    أاخر ما وَرَد التلاجة
    شاب و قلبه رماه ع الشُرْطَة
    كان فاكر و بكل سذاجة
    إنه أقوى من جيش اسْبَرْطَة
    ..
    أاخر ما وَرَد التلاجة
    كَهْل و مش سَهْل إنّك تعرف
    من وشّه المتشرّح حاجة
    غير ضحكة درويش مِتْصَوِّف
    ..
    أاخر ما وَرَد التلاجة
    عسكري شطرنج إنّما إيه
    مش فاهم الطلقة ف مين
    و لا فاهم الطلقة دي ليه
    أاخر ما ورد التلاجة دَم بيضحك م الإفّيه
    ..
    أاخر ما وَرَد التلاجة
    بني أادمين مجهولي هَوِيَّة
    ف هدومهم ريحة الحريّة
    ف عيونهم تغريبة عادِيَّة
    علشان ماتوا ف وهم كبير
    أاخر ما وَرَد التلاجة
    ناس اتصالحوا بعد ما ماتوا
    عشان عرفوا إن الموت خير
    أاخر ما وَرَد التلاجة
    خوف و كفوف و سيوف و نفير
    أاخر ما وَرَد التلاجة
    بيانات و حكاوي و أساطير
    أاخر ما وَرَد التلاجة
    إن الباقي لسا كتير
    و الدَم ما بيجيب غير دَم
    و الهَم ف أيّامنا وِراثَة
    و الساسَة يحبّّوا التصاوير
شريط اخبار
اسامى اصحابى بتعدى قصاد عينى
مابين مجروح وبين ومقتول
ولسه الصورة قدامنا
شوارع فاتحة ع الجنة
وشهدا رافضة تستنى
ساعدها الفاعل المجهول ومش مجهول
وصرح حضرة المسئول
بان رصاصته مش ليهم
دى كانت طالعة تحميهم
ومش مقصودة فى المليان
ده فرق نشان
وبالغ اسفى للشهدا واهاليهم
خبر عاجل
شريط اخبار بيتغير على الشاشة
قضاء عادل
افادت كل مصادرنا
براءة كل من يحمل لقب باشا
ميت قديم/
شاف موته في نظام بهدِلـُه/
قيّد مصيره وسلسِلُه/
شاف مُوتُه بس اتحمله/
وعاش حياته في الوطن ميت قديم/
لا يخاف على خروج النَفَس/
أو شمس روحه أحسن تِغِيم/
محسوبك أنا ميت قديم/
قرا الجرايد طنطنة/
داق موته ميّه مسرطنة/

واستنى دوره في مصل محقون في الوريد/
ومالقاهوش/
داق مُوتُه شفقة في الوشوش/
وسط استغاثات البشر جوّه البرامج كل يوم/
"ساعدنا الله يكرمك/
ناشد وزير اللي اسمه إيه/
لمسة تعاطف أو كرم/
واحنا عهدنا حضرتك راجل كريم/
انصرنا وحياة النبي"/
يبقى اللي داق من كل ده/
هيهمه غيظك يا غبي/
فـ إوعاك تقوللي موت بغيظك يا غشيم/
ميّت قديم/
شاف مُوتُه ذل من الكفيل/
من لقمة ناشفة بالحلال تهد حيل/
من حَنْية الضهر اللي شال/
أو م العيال/
من اللي صرّح وقتها بـ "كل شئ مظبوط وعال"/
وإن النمو معرفش إيه/
أو العدالة أبصر إيه/
يبقى اللي داق من كل ده/
هيهمه غيظك يا سَفِيه/
فـ إوعاك تقوللي موت بغيظك يا غشيم/
ميّت قديم/
كنت انت فين وقت أما مات من رأي قاله واترصد/
يوم ربطوا جيده في المسد/
وخزوقوه/
وصوّروه/
وضحكوا في الخلفية فاكرين موّتوه/
لكنه عاش ميّت قديم/
ثار ع الوريث ونظام أبوه/
وانتو اكتفيتوا تعمموه/
وتزيدوا إيده بمسبحة/
وتقيموا من خلفه الصلا/
وتشوفوا ناس متقتّلة/
لا تصلوا غايب أو جنازة على النعوش/
وتخوّنوا كل اللي لسه ما بايعهوش/
وتقولوا دورهم لسه جيّ/
ما هيبقى فيهم حد حيّ/
بس احنا متنا قبل سابق في الميدان/
في استاد عريض ملهوش بيبان/
والباقي منّا رسمة ممسوحة أساسا م الحيطان/
وذكرى يوم المعمعة/
يبقى اللي داق من كل ده/
هيهمه غيظ الإمعة/
فـ إوعاك تقوللي موت بغيظك يا غشيم/
ميّت قديم/
شاف مُوتُه طلقة في الصدور/
وماكانش عارف جت منين/
مانشيت أحمر تكتبوه/
"بانديتا سفلة مخرّبين"/
صلف اللي فاتوا في كلمتين/
موتوا بغيظكم واحنا هنكمل كده/
الكرسي مش حدوته طاهرة في أفئدة/
موتوا بغيظكم واللي مش عاجبه يغور/
الكرسي دور.. واحنا انتظرنا ألف دور/
موتوا بغيظكم مننا/
بس احنا متنا يوم ما قالوا المسجونين/
"عبّارة م اللي بيغرقوا"/
"أنا مش هرد .. هسيب حسين"/
أو يوم ما قال "اتسلوا" معدومة الضمير/
يبقى اللي داق من كل ده/
هيهمه غيظك يا حقير/
فـ إوعاك تقوللي موت بغيظك يا غشيم/
ميّت قديم/
داق موته شوم بلطجة/
عرّوا بناته ع الطريق/
دهسوا شرفهم باللسان/
ونجّسوا طـُهر الميدان/
واحتفلوا بعد ما مر عام/
أمّا الكلام/
فاتبدل "الأخوة" في خطابات الرئيس/
لـ "أهلي وعشيرتي في البيوت"/
أما زباينة الرئيس../
أصحابنا لو غضوا الطرف/
لو عيّشونا في الترف/
لو مدّوا كابل الكهربا برّه الحدود/
والناس عرايا من العرق/
و"النهضة" أحلام تتسرق/
زي "القيادة والعبور"/
وتفوت سنين وتظن شعبك لن يثور/
والفقر راكنه جنب حيط/
يبقى اللي داق من كل ده/
هيهمه غيظك يا عبيط/
فـ إوعاك تقوللي موت بغيظك يا غشيم/
ميّت قديم/
عمرك لقيت ميّت يخاف الموت يجيه/
أو تصريحات اللي يعاديه/
أو ألف واحد مطلوقين فبينهشوه/
لسّاك غشيم/
لسّاك عبيط/
غبي وحقير وإمعة/
وعبد من ضمن العبيد/
ميّت قديم بس انتصرت/
ما هخافش أكون ميّت جديد
 
إهداء للشهيد بإذن ربه الصحفي "الحسيني ابو ضيف"
لا انا موسى و لا عيسى
و لا يونِس و لا أيوب
أنا إنسان
و لِسة يادوب
بَصَلي الرَكعة بالتيلة
و بدعي فـ أي تَقفيلة
قَليل الراحة و الحيلة
قميصي خلاص مَفيهشِ جيوب
انا المتغَطي بالشَقلوب
و حايش فَرشتي بـ رِجلي
و انا الخايف يفوت أجلي
خطاويا شَبَه حَجلي
و راضي بـ قدَري و المَكتوب
ساعات غالِب ,, ساعات مَغلوب
و رَغم الذّنب داير بي
بَعودلَك كُل مَرة و أتوب
و تقبلني !

‎
احتمالات التفرد فى القصيدة
تبتدى
لحظة خروجك وردة
من بين السطور
انا وانتِ والحلم الشقي
ومرح الطيور
والشوق ما بيننا
جزيرة خضرة
بعيدة عن كل البشر
تفتكرى ممكن يحصل ايه؟؟
ما تكمليش

ما تفكريش غير ف اللى جىّ
هابعت احاسيس البنفسج
تحضنك
واخفض جناح العشق
لعنيكى الربيع
واهاديكى بالرطب الجنية كلها
ونهز جذع الفرحة
بخيالنا الوسيع
والشوق سنابل وردى
يرميها القمر
برد وسلام ف قلوبنا
ونضارة النعيم
تفتكرى ممكن يحصل ايه؟؟
ما تكمليش
ما تكمليش

 
فتحوا الكِتاب
على وَطني .. النَصر .. الشهادة
سَطروا و السَطرعَوِج
بَسملوا
و كِتبوا التاريخ
نُص الصفوف إللي زمان
كانت بتحيا بالعيال
صبحت فضا
و الموجودين رَغم الظروف
بَصين على التَختة بـ رِضا
مستنين رَد القضا
والأبلة خلصانة الكلام
هيقولوا إيه!؟
هيقولوا إن الكَلب بَرا عاش بينهَش حلمُهُم
و إن القلوب الأبريا لا تِمتلِك غير دَمهُم
أما الشعوب الأوليا بالإسم ..
إسم عَرَب و بـَس
أُم الكروش المالية
لا تتوجِع ولا يوم تخِس
و المَوجودين مالهُمش حِس
أصل القذيفة أستهدفِت
باقي الصفوف المليانين
___
تحية لـ شعب سوريا الأبي

“الخ .....
ع الارض ضل البشر عامل علامة قوس
والقوس ده ضهر اتحنى بيجسد الاحوال
احوالنا لو مشكلة متكونش ليه ع الكل
كل اللى كان ع البال لقمة وباب مقفول
مقفولة فى وشنا كل الببان بالأمر
بلأمر كل الببان مفتوحة للمحاسيب
محاسيب بقالهم زمن كاتمين على الانفاس
ان فاس ضرب فى الارض بيسرطنو الزرعة
والزرعة خابت أوى ومسقطة هدومها
وهدومها متأمركة كاسية البدن والراس
راس الفساد جنبنا قاعد فى تل ابيب
انابيبنا بتروحلهم والغاز برخص تراب
وترابننا للمرمغة والسحل م العسكر
عسكر صاحبنا وقعد مش ناوى يرحمنا
ارحمنا ياربنا وابعتلنا ناصر
ناصر اخوك فى رفح قول الكلام عبر
المعبر اللى اتفتح بعديه تلاقى جدار
جدارنا لما اتبنى جبنا الفلوس من فين
فين اللى قال اننا لو لم نكن ..كنا
كنا وكان يا مكان وحكاوى تمللى تاريخ
تاريخنا قال اننا كنا ملوك الارض
ع الارض ضل البشر عامل علامة قوس
والضهر بقى منحنى بيجسد الاحوال
كل اللى كان ع البال لقمة وباب مقفول
مقفولة فـ .......
.........
الخ”

أخرس
مش من حق همومك تنقص
مش من حقك حتى تفضفض
وأوعى تنفض
دوسيهات الحزن اللي ف قلبك
من عفن الصمت اللى راكبها
ومركبها مراوح صدرك
طابقه علية ومطبقه حلمك
بين صوابعها
الحلم أتطبق
زي كَاِرّتة قديمة هرسها
قطر حديد متعافى بيجرى
حزنك غجرى
كل ما تصحى يخربش وشك
أرجع عشك
كمل نومك جوة القمقم
واوعى تفكر نفسك مارد
ممكن يطلع
أعقل وأرجع
كل الورد خلاص اتقطف
والمساحيق مش قادرة تنظف
بقع الذل ملطخه توبك
كل ذنوبك يا ابنى فى كفه وصمتك بس لوحدة فى كفه
سرقوا الدفة وأية اللي فاضلك
هات من دقنك كده كام شعرة
وأنا حافتلك دفة جديدة
أى نهاية حتبقى سعيدة
بلاش تستعجل
اصبر اجل
ولا اقولك أحسن
تخرس
أخرس
مصر يا مه يا حزينة
ع اللي حاصل للولاد
لما ماتو قصاد عنينا
كنا جاهزين للحداد
مصر يامه يا حزينه
كنتي غايتي والمراد
باعو فيكي واشترينا
واحنا مش أد المزاد
مصر يامه يا حزينه
ليه اقولك متخافيش
لو فرحتي ان احنا جينا
ف احنا جينا علي مفيش
مصر يامه يا حزينة
كله شاطر في الكلام
فكرينا عشان نسينا
هو امتي الظلم نام
مصر يامه يا حزيبة
والدموع ماليا الميدان
احنا ليه مكتوب علينا
البرئ يفضل مدان
هو امتي الفرح دا
مصر يامه يا حزينه
ابكي يامه من سكات
واحنا كل اللي علينا
نقرا فاتحة علي اللي مات
قال لك يسقط ..
أهو ما سقطشى..
قال لك قاعد
مش ناوى يمشى
و إحنا نخلل زى الطرشى
و زى المحشى بيحشونا
قالوا إرادة شعبية
عند عبيد و تملّية
و إللى دماغه محنية
غير القاعد فى الجونة
يعنى ثورة ما ثوراشى
كله بامر البكباشى
برلمانات فيها طواشى
و لسة بهية مسجونة
صللى على إللى هيشفع فيك
طول عمرها مركوب مماليك
و إدعى إن أفندينا يديك
حتة من ورك معونة
خايب إنتا حقيقى يا مان
خليك واقف فى الميدان
غنى و قول يا للى أمان
و إنعى الثورة المحزونة
ما يهمكشى حدود و يهود
و ما تحلمشى العدل يسود
للسلطان ددبان و جنود
و عنده سلاح المكرونة
فاهم يا إبن المجنونة؟؟؟؟
ما كنتش حىّ ما كنتش ماشى طاقة ضىّ
بتعبّى المداين نور ما كنتش كلمه بتحاول
ترمّم قلبك المكسور ما كنتش نخله بتجرب
تبوسك فوق حيطان الدور ما كنتش وردتين نايمين
وفاردين حلمهم عصفور ما كنتش سيف
ما كنتش طيف ... ما كنتش للغلابه رغيف
ما كنتش ع الجناين سور ما كنتش شهريار بالزور
ما كنتش شهرزاد خايفه ولا كرباج فى إيد مسرور
يغمّى عيونك الشايفه ولا ضحكة وجع هايفه ف طريق مسدود ولسه أمى الفقيره هناك
بتتمخّض وأنا المولود وأبويا بيقرا وِرْد الصبح
ويقول (ربنا موجود) أطول الأرض وأتّاوب
 وأنام على صدرك المفرود تزغرط ستى وتبسمل
وترقى ف سبْعها المحسود وتغرز عود فى عين الطين
وتغرز فى الهوا ميت عود
رقيتك زى ما بيرقى النبى الناقه 
رقيتك من خُطى إبليس ومن عين بنت حرّاقه 
ومن كل العيون اللى ما بتصلّيش 
 رقيتك م القلوب السود 
 رقيتك من خيطان الخيش 
من الواقفين و م القاعدين ومن قلّة ضمير الصين 
و م البنت اللى فاتحه الشيش 
رقيتك من عيون الدون 
 و م الآفه أم ست عيون 
ومن بيّاعة الكمّون 
و م الحقد اللى فى الحرافيش 
رقيتك من خُطى الملعون
 ومن دقّة إيدين الهون 
ومن زحمة طابور العيش 
 وأعيش واقف وأنا جوايا ميت مارد وميت سياف 
وميت بركان بيستنظر يهيج على سكتك ويخاف 
 أعيش واقف وأنا مصمم أغمس فرحتك لو حاف 
 أعيش بردان وقلبى لحاف 
وروحك منبعى الصافى 
 أحبك وأرسمك بيت شعر بس الشعر مش كافى
برغم إنى ما كنتش حىّ 
 برغم إنك ما كنتيش مرّه طاقة ضىّ 
بتطبطب على كتافى 
 ولا كنتش عشان خاطرك قصيده بِتِدِّى أوصافى 
ولا اتوضيت من الجنه 
ولا من سلسبيل دافى 
 أنا اتيممت بترابك 
وصليت فى الميدان حافى

فى ناس قالوا انك جدع مش تمام
وناس قالوا خاين عدو النظام
وناس غاروا منك
وناس قالوا انك
حكايتك يا صاحبى
فى بيان نمرة كام

بيان العمالة
بيان الفلول

بيان ايوة عارف
لكن مش حقول

بيان مش بإيدى
مشفتش با سيدى

بيان يامه دقت
على الراس طبول

حكايتك يا صاحبى
فى بيان نمرة كام

بيان مصر حرة
وبدأ النشيد

بيان اة يا عينى
ضربها البعيد

بيان عباسية
بيان بورسعيد

بيان من بيان
من بيان من بيان

ولسه با صاحبى مجاش الاوان

ولسه اللى شايب متبت فى بكرة
وبكرة ابتسامه ودم الشهيد
قصاد نفسك
عيوبك كلها بتبان
عيونك شايفة كل مافيك بدون الوان
ولما الناس تكون شايفاك
بشكل مابتشوفوش جواك
هتعرف انهم عميان
محدش كان معاك غيرك
ودمعك جاي آخر اليوم
يبل مخدتك بهموم
يروح النوم
و مع نفسك تبات سهران
محدش كلمك عنك
وقالك كل شئ بوضوح
عشان الكل بيراعي
يكون شكل الكلام مسموح
واي صراحة مهما تكون
يا تتحامل يا بتجامل
شهادة بيبقي فيها جروح
قصاد نفسك تبان الصورة بالكامل
لحد الروح