‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفي إبراهيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفي إبراهيم. إظهار كافة الرسائل


قواعد الدايرة السبعة ...

قاعدة (1) :
أبعد نقطه بالنسبالك ..
جوا الدايرة .. هيا مكانك ..
ولأن أساسا ف الدايرة ..
هنا هو هناك ..
ف طبيعي تحس إنك عايش ..
باتنين جواك...

القاعدة (2) :
كل أما تحس إن الصورة ..
مابقاش فيها مراكب سايرة ..
افتكر إنها أصلا كورة ..
وفي مسقط رأسي تبان دايرة ..
ف عشان كده لما بتتقفل ..
وتسد ف وشك مليون باب ..
من غير أسباب ...
ماتقولش الحظ اداني قفاه ..
وإنه طلع فالصو وألامونيا ..
الحظ يا عم اداك وشه ..
م الناحيه التانية من الدنيا...

القاعدة (3) :
فرق السرعات جوه الدايرة ..
بينك وما بين كل الماشيين ..
هوا اللي حيقدر يضمنلك ..
إن انتا تقابل ناس تانيين...

القاعدة (4) :
كل الطرق ف الكون ..
بتلف على واسع ..
ف مفيش نفر فاكر ..
إزاي رجع أو لف ..
شوف الإله حكمته ..
ف الدايرة عامله إزاي ..
و إزاي محجمنا ..
من غير ما يعمل سقف...

القاعدة (5) :
إزاى تعرف ..
مين سابق مين جوه الدايرة ..
و من فيها قطع أطول مشوار ؟
مش ممكن برضه اللي في ضهرك ..
يطلع سابقك ..
وانت اللي حمار ؟

القاعدة (6) :
الصدق الخالص .. خالص ..
والكدب المحبوك جدا ..
عمرك ما حتعرف تعرف ..
الفرق ما بين الاتنين ..
اتنين بيلفوا ف دايرة ..
واتقابلوا ف نفس النقطة ..
مع إن ف أول لقطة ..
كانوا ماشيين ف إتجاهين...

القاعدة (7) :
ف الدايرة مافيش واحد بيتوه ..
غير اللي يقرر يوقف لف ..
فى اللفة مفيش واحد مجروح ..
إلا أما آخرها بتلقاه خف ..
ف خلاصة القول ..
عيش عرض وطول ..
وما تخفشي من الموت .. م الخرابيش ..
حتخاف و توقف لف .. تموت ..
حتراهن وتكمل .. حتعيش...

-------------(م)--------------
ماسبيرو أخطر م الرصاص و القصر
ملّى عنيك بالدم...قبل الطلوع قدام
ما تسيبش جيشك تِقسمه الأعلام
مش كل مين جنبك....جواه بيهتف مصر

--------------(ا)---------------
الوقفة جنب النار ..بتقلل الدخان
- إهتف هتاف إبن المكان و الظرف
- إضرب بعزمك ... أو ما تضربشى
إرجع بضهرك ... أو ما تهربشى
إمسك عصاية ثورتك م الطرف
التاريخ ضمن الغنايم ..و بيكتبه الكسبان

--------------(ن)--------------
نقى دايما طوب صغير حدفتك توصل بعيد
نفترق ساعة المطاردات ..أربعات
نشّن الباراشوت ناحية الصف العريض
نجرى فجأة.. نردّ فجأة.. نص قوتنا المفاجأة
ندّم اللى يعورك........و إقطعله إيد

--------------(ي)--------------
يؤتَى الحِذر من مكمنُه
يأتِى الغبى باللص ثم يحلّفه
يؤتَى الهتاف... رَّجاً بممن يَهتِفه
- يؤتَى الجدع... قلبا بمما إتجَدعنُه

--------------(ف)--------------
فّرق ما بين....الجرأة و القلب الحديد... و الرمى جوا التهلكة
فتش بإيد ع المستفيد ..و بإيد عن الصاحب الجدع
فتح اذا الناس غمضت....غمض إذا نظرك خدع
فرّغ عياطك ع الصحاب... دم و خميرة... مش بكا

--------------(س)--------------
سمى الحاجات دى بإسمها...الكدب... و الخوف... و الخيانة
سجادة المسامير... تتحط ع الناصية ...غطّيها بالدخان ..ولّع قصادها كاوتش
سد الطريق لورا علشان ما تترددش
سيب باب لجيشهم يهربوا منه
سلّم رايات الحلم لحد من سِنُّه
سلّم قراركوا لأكتر كفّ عرقانة

--------------(ت)--------------
تبّت يدا من ساب رفاق المعركة بطولهم
تمن القضية اللى اندفع مبقاش يجوز يرجع
تتعب تبص ف عين.. إصحابك الطايرة....شوف مين من الآخر دفع....لو زيهم... إدفع
تلت الرصاص نحو العدو... .تلتينه للخاين..الطعنة جاية من هنا مش من هناك
تعب النهاردة غير تعب بكرة....الوقت مش دايما معاك.
تحتك فيه ناس عاوزة الأمل...مش عاوزه؟... سيبهولهم

--------------( و )--------------
وسّع الجبهة لو إنتوا كتير... و .ضّيقها لو إنتوا أقل
ولع شماريخ وسطكوا اول ما تلقى الرتم قل
وقّع لمض كل العواميد اللى كاشفة ناحيتك
وّدى الإعاشة قبل ما تدوق لقمتك
وجّب مع السكان و أهل المنطقة...حتى لو فاهمين غلط...فيه ناس كتير متلخبطة ...إكسب عدد ....و إكسب غطا
وزع عيونك فوق و تحت....و خاف من اللى يصورك
وطّى و عينك باصّة فوق ع الطوب و إلا يعوّرك
وقّف إذا سحبوك على شارع طويل
وفّر بديل
وافق على الهدنة إذا سحبوا الكلاب...لو سابوا خليك انتا آخر حد ساب
واحد بيفرق ف العدد جدا
- و عشان كده.... أول ما تلقى إن الصفوف ناقصاك -
وسع مكانك... للى جاى وراك

أنا لزق اتشال خمسين مرة

من فوق خمسين نوتة وكشكول

وإتساب في الهوا عريان برة

ف نشف .. مبقاش يلزق على طول

- هو انت تطول ؟
قاللي الدرويش
مش عايز أطول .. أنا عايز أعيش

-إنتا اللي فهمت الزهد بلاء
إزاي هزهد في حاجات معييش ؟

-ياحمار دي فضيلة الاستغناء
وانا كنت استغنيت بمزاجي ؟

أنا اسمي يئست ومستغنتش

إيه الزهد ف إني أمّا آجي

أشتري مابَجبيبش عشان ملقتش ؟


فيه فرق مابين صبر العاجز

علشان مبقاش حاجة في إيده

وبين واحد أصلاً مش عايز

غير زي ما بس يعوز سيده

صدّقني أنا زاهد بالصدفة .. أو من غير قصد

أنا طاير آه .. لكن علشان مش لاقي الأرض

صدقني أنا كان نفسي أتعلّق .. في حاجات ياما

وأعيش إحساس إن أنا فعلاً من غيرها هموت

أنا عارف اعيش

من غير ما احتاج إني أقرا الوقت

من غير ولا واحد .. م اللي أنا أعرفهم دلوقت

أنا أعرف اعيش من غير اسمي

أو سنتوف برّة حدود جسمي

ومن غير السلسلة والمفاتيح

ومن غير ولا واحد من أهلي

ومن غير سارة

ومن غير البنت اللي أنا نفسي أجيب منها ولاد

ومن غير فيزا البنك الأهلي

وهشوف من غير النضّارة

عايز هَوا بس .. وميّة .. وزاد


كل يومين .. بَكْبَر وارمي حاجات

واكتشف إن أنا كان ممكن أعيش

من غيرهم أصلاً م الأول

معرفش بقى اليأس اتحوّل

وقلب على زُهد ..

ولا ده جين صوفي من الأول مش محتاج جهد ؟!


علّيت صوتي وقلتله ماترد ..

الدرويش أصلاً مش موجود

الجامع فاضي ومِتغيّر

فيه عيل شبهي وانا صغير

شايل بلطة وبيـهد عمود

مش عارف احرّك رجليّا

ومش عارف أصرّخله يبطل

صوت دف بيعلى وبيقرب

دقات ورا بعض

وعمود الجامع بيشقق

وبيعمل أصوات زي الرعد

العيل بيسرّع أكتر

زي المسعور

أكتر أكتر أكتر أكتر ..


في نور ضارب في عنيّا

وألوان بتدور ..

كل اللي أعرفهم حواليّا

السقف خلاص كله بيتهد

فجأة مفيش في الجامع ولا حد

وبحسس على وشي كويس

وبشوف الدم

وببص لفوق .. !!

السما باينة منورة جداً

ومفيش عصافير !


فيه ناس واقفين

شايلين في حاجات

ناس غيرهم شايلين بني آدمين

فيه ناس منهم شبه العِيلة

ومفيش غيري من غير شيلة

ف محدش عارف غيري يطير

أنا عمّال أترقّى وأطلع

السبورة عمالة تضيع

على مد الشوف .. أنا شايف بيت

و بتمتم بكلام مش واضح ..


فيه صوت بيقول (على فين رايح ؟)

ف بشاور .. ف يقوللي (لوحدك ؟)

ف أضحك وأشاور حواليّا

لولا إني لوحدي ..

ماكنتش جيت ! ..


أنا بفضل دايما للآخر

ف جيمات الكونكان والشايب

و ف كشف الحاضر والغايب

وف حجز شقق مصيف بلطيم

أنا آخر تايب في اصحابي

وآخرهم ف الصلا ف التسليم

وف دور المدرسه في التطعيم

وفي وقت السين

أنا آخر جيم

أنا جرح قديم...كان متغطي

إكمني مشتي ولابس كم

سبتني الدنيا بستين أم

وسبتلها ميت مِلّه ودين

ولحد ماتميت ست سنين

أنا كنت بحب البني آدمين

وكرهت الناس من بعديها

علشان نسّوني أنا أصلاً مين

مش فاكر إمتى حقيقي بدأت

إنما فيه فتره فاكرها طشاش

كان فنجان قهوتي مابيفضاش

وبكلم ربنا طول الوقت

عمري ماصدقت بنات غير ريم

ويمكن دلوقتي ما اصدقهاش

آخر مره

شفتها فيها

كانت تقريبا بتعزل

و كان فيه سواق تاكسي منزل

ف شنط ناس حتحل مكانها

ووشوش بني آدمين معرفهاش

أنا ريم يمكن كانت قدي

أيامها... لكن دلوقتي أصغر

عارفه إن أنا يوميا بكبر ؟

وبعجز إكمني مابنساش

أنا فاكر أيام بالميللي

أنا فاكر أيام بالتفصيل

أنا فاكر يوم دفنة أختي

حتصدقي..؟ أكتر مافاكرها

وساعات بنسي ف ليله كبيرها

أنا فاكر شقة قصرالنيل

ومش فاكر حد من السكان

من صغري وعمري مابنسي مكان

أنا أصلاً فاكر بيت شادي

مع إني مازورتوش غير مره

بأمارة فيه برواز بره

كان جواه صورته ف إعدادي

كان لسه ساعتها طالعله شنب

ونا حاسس إني طلعلي أتب

من تقل الشيله و م التفكير

معلش أنا آسف برغي كتير

وبسف ف وقتك وف وقتي

أنا حاسس بدماغي بتتقل

أنا نفسي أنام

أنا عاوز أروّح دلوقتي

متشكر جداً ع الجلسه

حنكمل إمتى علاج طيب ؟

لازم حنشوف بعض قريب

أنا ماشي...

سلام
قابل شهيد الثورة ف الجنّة … شهيد الحرب

 قالّه يا بختك يا أخي …. عارف  بتضرب مين

 أنا مُت معرفشي.... كان جاي  منين الضرب

كل اللي كانوا هناك شبهي و مصريين

أنا و إنتا مُتنا صحيح....

علشان بلدنا تعيش

ونا و إنتا مُتنا صحيح...

شجعان... و بنقاتل

أنا جيت هنا علشان...

إيدي ما طاوعتنيش

أقتل …و إنتا عشان …

أبطأ من القاتل

 إنتا الجميع خلفك.... من ناس و من سلطة  

و أنا الجميع خلفي...من جيش و من شرطة

إنتا شهيد رسمي

و نا لسة فيها كلام

دمك بيسقي الأرض

ونا دمي للحُكّام

يظهر وراهم نور 

فيبصوا فوق ع الضوء 

يملا السما ملاكين 

و يقربوا منهم

و ف أول الرحلة 

الطالعة بيهم فوق 

بدأوا كلام... قام دار ..هذا الحوار...بينهم

.....

قال الشهيد للشهيد ف السما الأولى

الطلقة مش طايشة... و الدولة مسئولة

قال الشهيد للشهيد ف السما التانية

الأرض طبّت جنبي مقتولة

قال الشهيد للشهيد ف السما التالتة

الحظ جابنا ...و احنا مش فَلتة

قال الشهيد للشهيد في السما الرابعة

الدم حيروح فين ... الدايرة مقفولة

قال الشهيد للشهيد ف السما الخامسة

الأرض دي ..متبوعة مش تابعة

لو كان دَعَاكوا نزول ونا لسة وسطيكوا

يبقي ف غيابي تنزلوا أدعى

قال الشهيد للشهيد ف السما السادسة 

ما يجيش هنا... غير واحد قلة مندسة 

و حكي الشهيد للشهيد م السما السابعة

عن ثورة تانية حتيجي .. اقوى م الأولى