‏إظهار الرسائل ذات التسميات دعاء عبد الوهاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دعاء عبد الوهاب. إظهار كافة الرسائل
تيجى نقــرر ..
إن الشمس هتطلع بدرى ..
و هتسبق كل العفاريت ..
إن الخير و النية الصافية ..
تكتب نهايات الحواديت ..
تيجى نقــرر ..
إننا نحلــم ..
إننا نفهــم ..
إننا نرسم ..
سكة بُكـره بدون متاريس ..
نخرج من سجن البراويــز ..
نبقى شقاوة قلب العيل ..
و طيابة حضن العواجيز ..
تيجى نقرر ؟؟

تيجى نقرر ..
إننا نقدر ..
نفتح سراديب الأسرار ..
إننا حتى ف وسط العتمة ..
نقدر نخلق ألف نهار ..
نبقى اللقمة ف إيد غلبان ..
و الدوا لآهات العيٌــان ..
كل مُحال شايفينُه قصادنا ..
يبقى ف إيدنا و بالإمكان ..
و امٌــا نقرر ..
يبقى هنقدر ..
يبقى الشمس هتطلع بدرى ..
و هتسبق كل العفاريت ..
يبقى الخير و النية الصافية ..
يكتبوا نهايات الحواديت ..
لما نقــرر ..
إننا نقدر ..
حتى الحدٌاية هنقنعها ..
ترجع و تـحدٍف كتاكيت
ف إيديه ربابة خشب
و الصوت دهب
و اما النجوم تفرد شراعها على السما
يبدأ طرَب
و الخطوة تعزف
كعب داير ف البلد

مِن صُغر سنه و هو عاشق للسهر
للحكاوى
للقهاوى
للغناوى لما توصف ف القمر
و اللمعة ف عيون الولاد
وقت أما يحكى عن البطل
الزناتى و الهلالى
و سيوف تجيب الحق من قلب الخطر

و اما السنين عدِّت عليه
و الضّى لابيض ساب يادوب
كام شعرة سودا ف الصِور
اتغيرت كل الحاجات
كل القهاوى استقبلت
الدِش بالقسط المريح
كل الغناوى بقِت بتجرى
عشان تسابق الزمن
حتى الربابة اتعكِّزت
على عِشرة الصوت الحزين
و ماهمهوش ..
لكن زِعِــل
زِعِــل أوى
أول ما شاف اللمعة تاهت م العيون
و لقَى الزناتى ..
أمين مخازن ع المعاش
و ابو زيد على باب محكمة
قاعد يملِّى العرضحالجى
و يشتكى ظلم البشر
بقى معقول ؟؟
بعد ما صوتك هَـز جمودهم ..
يبقى كلامك مش مقبول ؟؟
يمنعوا عنك توب الفرحة ..
مع إنه بحلمك مغزول ؟؟؟
لأ و يقولوا عليك الجانى ..
وانت اللى قُصادهم مقتول !!!
بقى معقول ؟؟

بعد ما كنت ف عينهم فارس ..
قفلوا عنيهم مش شايفينك ..
كنت الرمـز و روح الثورة ..
دلوقتى قلوبهم ناكرينك ..
بعد ما كنت الفجر الطالع ..
فجأة بقيت نبتة شياطين ؟؟؟
بيكدِّبوا صدقك و إيمانك ..
و بيبلعوا كدب التعابين !!!
بقى معقول ؟؟

بقى معقول علشان يرتاحوا ..
و يباتوا ف حضن البطاطين ...
و يرستأوا ع الكنبة مكانهم ..
و يقوموا ب دور الفاهمين ...
يبقى يسيبوا اللى بيظلمهم ..
و يقولوا عليك المسئول !!!!!
بقى معقول ؟؟؟؟
أنا المصرى ..
أنا المطحون كما قمحة ..
تبان الشمس على جرحى ..
تبات و انا نيِّتى مسامحة ..
أنا اللى بادارى أوجاعى ورا الضحكة ..
أنا اللى خُطايا واخدانى لمِية سكة ..
و كل ما اقول خلاص هاوصَل ..
أعود للأوِّلـة ف لمحة ..

أنا المصرى ..
أنا الكاشف كما شمسِك ..
و عارف مين خذَل حلمِك ..
و مين صانِك و مين حارسِك ..
أنا اللى باقول يهون عُمرى و تتراضِى ..
و يحسبنى الغريب ساكت عشان راضى ..
لكن باصبُر و تيجى اللحظة موعودة ..
كما صبرى لحد ما يستوى غرسِك ..

أنا المصرى ..
أنا الباقى كما نيلِك ..
و يتلوِّن كتير طامعين ..
و تِفضل كلمتى دليلِك ..
و صوتهم مهما كان عالى ميرهبنيش ..
و لهفتهُم على خيرِك متعجبنيش ..
واشوفهُم مِن ورا قناعهُم ..
طاووس فرحان ب كُتر الريش ..
يا مصر خلاص متتضايقيش ..
يروحوا وشوش و تيجى وشوش ..
و يفضل دمى يفديكى ..
و مايبيعكيش ..
السنة دى ..
مش هييجى ف إيدُه وردة ..
مش هييجى يقول يا أمى ..
كل عام و انتى بخير ..
مش هيرسم بوسة دافية فوق جبينها ..
و الهدية مش هتبقى ..
قلب فضة و شال حرير ..

السنة دى ..
جوه كارتُه للمعايدة ..
انكتب كلمة شهيد ..
السنة دى بين دموعها ..
حزنها راح يبقى عيد ..
السنة دى هديته بكره الوليد ..
مات عشان يهديها نصر ..
مات عشان يهديها مصر .
مات عشان الدم يطرح ..
فرحة حرة ب توب جديد ..
بحبك و انتى جارحانى ..
و احبك و انتى ظالمانى ..
بحبك وانتى سايبانى
أدوق المُر علشانِك ..

بحبك و انتى موجوعة ..
واحبك و انتى مخدوعه ..
بحبك و انتى مسموعه
آهاتِك وسط ألحانى ..

بحبك وانتى محتارة ..
واحبك و انتى جبَّــارة ..
بحبك و انتى يا خسارة
وقفتى ف صف سجَّانى ..

بحبك و انتى عنديَّة ..
واحبك و انتى منسيَّة ..
بحبك و انتى حريـة
رويتها بدم شريانى ..

بحبك بس مش عارف
و عمرى ما كنت يوم خايف
لكن حواليا مش شايف
طريق غير بس .. أكفانى :(
نادوا الجيل القادم كله ..
من دلوقتى تعالوا نقولُّه ..
إوعى يا وااااد لما العيد ييجى ..
تطلب تلبس لبس العسكر !!!

إوعى يا واااد تغلط غلطتنا ..

من صُغرنا ف الميرى شبـطنا ..
فِضِل العفريت كابس حابس ..
دا مالوش تصريفَه لو اتحضَّـر ..

طَب كان مالو البالطو الأبيض ..

أو أفارول أزرق متخيَّط ..
و اللا طلبنا عباية عمدة ..
أو عِمِّة مأذون م الأزهر ..

إنما قلنا بكل سذاجة ..

مش عايزين م الدنيا دى حاجة ..
غير بدلة عسكرى أو ظابط ..
علشان نتباهى و نتمنظر ..

و أدينا كبرنا و نـُولناها ..

و اللى طلبناها " لبسناها " ..
راجعالنا البدلة يا حلاوتها ..
برئيس و الرُتبة ... شيخ منصر ..

زيك أنا ...
مقسومة بين الضفتين ....
بابعد ساعات ....
وساعات يرجعنى الحنين ....
أوقات باحس كإننا ...
شمس و قمر ...
طريقين سفر ...
مبيلتقوش ...
أغراب ما بين كل الوشوش .....
وساعات باحس إنك أنا ....
فاهم حروفى و السكات ....
حاسس دموعى و ضحكتى و كل الآهات ...
سامع كلامى .. حتى لو منطقتهوش ....
بس الأكيد ...
لو كنت أقرب ليا منى ....
أو ما بيننا سنين فراق ...
إنك بتفضل طيف ملازم سكتى ....
غنواية ساكنة ف وحدتى ....
عُمرى اللى لسه معشتهوش
احكيلى عنى ...
خلينى اشوف نفسى بعينيك ...
خلينى حتى ف عز ضعفى ...
أبقى دايماً أقوى بيك ...
خلينى احِس إن الطريق ..
لو يوم يطُول ..
لو يوم يضِيق ..
هامشيه و انا إيدى ف إيديك ...
احكيلى عنى ...
أصلى بصراحة ..
باحب اسمى لما يطلع من شفايفك ...
و افرَح بقلبى لو تقول هو اللى عارفَك ..
و باحِس إنى ف حضن جنة ...
لو تقول انى حبيبتك ...
و بابقى عارفة لو زعلنا ...
قبل الخصام هاكون صالحتك ...
أنا بس خايفة ..
لو حكيت عنى كتير ...
من كتر ما انا باعشق كلامك ...
أبقى مِنى كمان باغِير
يا صاحبى ياللى الحلم مش قادر تحلمه ...
ياللى جواك كلام ممنوع تتكلمه ...
قاسية الحياة أوقات .. وأوقات مبهجة ...
بس أما تاخد درس .. ياريت تتعلمه ...

جربت كلمة أيوه .. طب جرب مرة لأ ...
بتقول كلام ع الكيف .. طب مرة قول الحق ..
خايف من مين وليه؟ .. ما تسيبها ع الخالق ...
رزق الطيور ف السما والنمل جوه الشق ...

طول ما انت غاوى سكوت حقك هيفضل ضايع ...
ومهما تيجى تفوت هتلاقى نفسك راجع ...
متقولش إيه هيفيد صوتى ف زحمة بشر ...
دى الكلمة لو م القلب بتشيل هموم و مواجع ...

اقرا يا صاحبى اللى فات وارسم خطوط بكره ...
حتى الوصول للقمر ف الأصل كان فكره ...
قلبك و حلمك و صوتك .. والقلم ف ايديك ...
هيعيشوا بعد الحياة .. ويكونوا ليك ذكرى
جرّب تضحك ..
يمكن طعم الضحكة ينادى الفرحة بجد ...
جرب ترسم
لوِّن سما باللون الأزرق
و ف قلبها ياللا ارسم ورد ...
جرب سحر الغنوة بصوتك
غنِّى و غنِّى ف عِز سكوتك
واوعى ف يوم تستنى الرد

جرب تفتح كل بيبانك و الشبابيك
خلِى الشمس ف قلبك تشرق
كل الليل ما يعدى عليك
جرب تزرع حلمك لاخضر
بُكره العود يقوَى و يشتد ...

جرب تكتب
الضُم كل حروفك و ابدأ ف الحدوتة
و اتمرجح على كل سطورك
اكتب توتة و جنبها توتة
اكتب قلب و مليون يَد
اكتب مصر و ثورة و وعد
مصـر حلوة .. مصـر مـُـرة ...
مصر خاضعة .. مصـر حرة ...
مصر زحمة .. مصر صحرا ...
مصر ذكرى .. مصر بكره ...

مصر غنوة وصوت سكات ...
بيت و عشرة و ذكريات ...
مصر وردة مش بتدبل ...
حلم عُمره ف يوم ما مات ...

مصر دعوة بقلب صافى ...
شوق و نظرة و حضن دافى ...
مصر شكوى .. وجرح دامى...
حِمل شلته فوق كتافى ...

مصر كلمة .. مصر معنى ...
خير بإيدنا و مش بتاعنا ...
مصر فجر وليد بيحبى ...
ليل بتضوى فيه شموعنا ...

مصر صوتى .. وحتة منى ..
بُعدى عنك غصب عنى ...
بس مهما بعدت بارجع ...
والقى حضنك يفتكرنى ...

مصر بابكى ع اللى صابك ...
قلبى سامع صوت عذابك ...
نفسى لو تقدر حروفى ...
تمحى دمعة من كتابك ...

مصر فاض بيا الحنين ...
شوقى زاد رغم السنين ...
عاشقة كل شبر فيها ...
وكل ناسها الطيبين ..
يا دمى ف الميادين ..
تارَك أجيبه منين ؟
م العسكر اللى خانوك
واللا من الساكتين ؟؟؟

... يا وشوش و متلونة ..
يا بياعين ألسِنـَه ..
ماشيين ورا المصلحة
لو حتى فوق دمنا ..

حنِيتــوا راسكو خضوع
و جنِيتـوا ع الموجوع
إزاى تناموا و مصر ..
بايتة ف عينيها دموع ؟؟؟


هتفنا قُلنــا زمان
إيد واحدة ف الميدان
دا الجيش إيديه لاتنين
بينشِّنـوا عليـا !!!
و متقولوش قدامى
فيه شُرَفــا وسطيهم
ولا فيه جروب ع الفيس
عودى يا داخلية
لو كات قلوبهم حيَّــة
لو لسه فيهم صوت
شايفين بعينهم موتى
يبقى سكوتهم موت

يا شعب ليه محتار ؟؟
آن الآوان تختار
يا تموت ف سجن الخوف
يا تعيش مع الأحرار ..
بتقولوا عنهم بلطجية ؟؟
على رزقكم متسلّطين
بتقولوا دول حبة عيال
أصحاب أجندة و مأجورين ؟؟
طيب تمام ..
بس السؤال ..
يا حضرة الوطنى الهُمــام
ممكن بكام
تبيع يا حضرة نور عينيك ؟؟؟
أو تنضرب طلقة رصاص
ترشَق ف رجلك أو إيديك ؟؟
ممكن بكام
بإيديك تشيل جثة أخوك ؟؟
و تشِـم مَلو الصِدر غاز
و ف الشوارع يسحلوك ؟؟؟
طبَ خد كمان قرشين زيادة
و قول موافق يقتلوك !!
!
مش عارفنى ؟؟؟
مش هاقولك إنى ابنك أو أخوك
مش هاقولك إنى واحد من آلاف
لون سمارهُم زى لونك
ف الملامح يشبهوك
... لو صحيح عايز تشوفنى
روح و دوَّر ف الميدان
هتلاقينى ف رجلى واخد طلقتين
و الرباط لابيض مغطِى
حتة من عينى الشمال
فوق كتافى ع القميص
بقعة من دم ابن عمى
و العلم لفِّيته شال
لسه برضو مش شايفنى ؟؟؟
لو تقرَّب بس حبَّه هتلاقينى
أنا الواقف قصاد النار
و مش خايف ..
أنا اللى مهما عمانى الغاز
باكون شايف ..
أنا اللى ماسك ف إيدى الطوبة باحدفها
و التانية بتشد صاحبى و الدراع نازف
أنا اللى ناديت يا حريه ..
سجنتونى
مذيع بالبدلة ضللكم ..
شتمتونى
طلبت الحق علشانكم
رفعتوا راية الظالم
و جيتوا عليا
دوستونى :(
لكن واقف
ومش خايف
و مش راجع
و مش هارضى ما دام عايش
يا مصر يا أغلى من روحى
تدوقى الذل و تهونى
يا مصر ولا تِحزنى
أبداً و لا تخافى ..
صوت الرصاص و النار ..
ما يردنى عنِـك ..
برضو الطريق هامشيه ..
علمِك على كتافى ..
أحمر بلون دمى ..
أبيض بلون حلمِك ..
إسود على الكارهين
لحظة شروق الشمس ..
إسود على اللى يبيع
بُكره عشان الأمس ..

بيقولوا عنى عويل
و بلطجى و مأجور ..
عايزينِّى أرضى العتمه
بعد أما شفت النور
لكن ولا يهمِّك ..
سيبى اللى يتكلم
يا مصر يتكلم
مانكِرش بتألم
لكنى مش راجع ..
سيبى اللى عاش ف الخوف
يفضل ف سجن الخوف
و انا لو يبيع الكــل
يا حبيبتى مش بايع

يا مصر و لا تِحزنى
أبداً و لا تخافى
قلب الميدان نادَى
قلبى أنا سامع
ممكن طلب ؟؟؟
مش م الأفاضل اللى خايفين ع الكراسى
ولا م الوشوش الحلوة قدام الشاشات
مش م الفلول
ولا م الديول
ولا م الغلابة الطيبين جوه الحارات
ولا حتى من قلب الميدان
عايز طلب منِك يا مصر
ممكن يا مصر ؟؟
لما تلاقيهم يظلمونى
و يقولوا عنى عميل و خاين
و بدم بارد يدبحونى
لما تلاقيهم موتونى
داسوا عليا بالقدَم
من غير كفن
زهقوا ورمونى

إبقى اسمعى منى السلام
و اقريلى فاتِحَــة الكتاب
و صِّى عليا الأرض تصبح طيبة
يمكن تكون
أحن من قلب البشر
أنا مصرى و الطوابير ..
موصوفة ف بطاقتى
طابور يجُر طابور ..
من صحتى و طاقتى
طابور عشان العيش
و لقمة مدعومة
و طابور عشان إمضا
على ورَقى يا حكومة
و طابور عشان تطعيم
و طابور عشان تعليم
و عشان رقم قومى ..
و صورة مختومة
طابور عشان أنبوبة
و الغاز ف تل أبيب
و طابور عشان الجيش
و مركز التجنيد
و طابور عشان عيان
و طابور عشان فَلسَان
و انا راضى بمكانى ..
و باقول قدَر و نصيب
إلا الطابور ده و بس
واقف وانا فرحان
أصل الطابور ده و بس
واقف عشان انسان


و عندى كلمة كمان ......
لو حاسس التغيير
و بكره ف عيونك
بقى لونه أحلى كتير
لو شايف إن احنا
بقى لينا صوت و مكان ...
قولها بصوت عالى
قولها و من قلبك
شكراً لكل شهيد
سال دمه ف الميدان
شكراً لكل شهيد
ضحَّى عشان بُكره
و اختار لنفسُه الموت
علشان تعيش انسان

قولها بصوت عااااااالى
قولها و من قلبك

و اقرالهُم الفاتحة
أحزان كتير عدت عليكى ...
يا ام الغلابة يا طيِّبة ....
وسط حكاياتك و الغُنا ...
تيجى الآهات متسرسبة ...
وبتصبرى ..
و بتعذُرى ..
وساعات قلوبنا بتعصُرى ..
وبتفضلى إنتى الدفا ...
وانتى الحقيقة المتعبة ...

أحزان كتير عدت عليكى ...
وانتى اللى صابرة من زمان ...
إتذل فيكى كام برئ ..
واستقوى بيكى كام جبان ...
وبتكدبى ..
وبتهربى ..
وف عز خوفنا تقربى ...
و تطبطبى على جرحنا ...
من قسوتك يطرح حنان ...

أحزان كتير عدت عليكى ...
وانا اللى ضهرى بينحنى ...
ابنك أنا .. وانا أولَى بيكى ...
وليه ف صوتى بتسجنى ...
و اتحمِّلِك ...
و أحِنِّلـك ...
وف ننى قلبى أجمِّلِك ...
ومهما اقول هابعد و اغيب ..
أشواقى ليكى تردنى

أحزان كتير عدت عليكى ..
و بُكره جاى و لو بعيد ...
و حروف ميلاد الضى فيكى ..
منقوشة من دم الشهيد ..
قومى احلمِى ..
و اتكلمى ..
شدى القلوع و اتقدمى ..
متقبليش تانى القيود ..
و ابتسمى للفجر الوليد ..
وحدَكَ أنت ...
تحملُ فرشاتِك لتحددَ معنى الألوان ...
تقررُ أن الأزرق عشقٌ ...
و الأبيض لونٌ حيران ...
و الأسودُ عيناىَ و شَعرى ...
و شفاهى لون الرمان ...
أنك حين تكونُ بقُربى ...
يتوهج رملُ الشطآن ...
وحدَكَ أنت ...
تجعلنى أجلسُ مبهورة ..
ل أٌدوِّنَ عنك الأفكار ...
يأخذنى عالمُك الساحرُ ...
يجعلنى ..
سر الأسرار ...
وحدك أنت ...
تعرفُ أن الضعفَ فضيلة ..
والصمتُ رفيقُ الأحزان ...
تجعلنى أتذوقُ دمعاً ...
يمنحنى طُهرَ الإيمان ...
تُهدينى شِعراً و حروفاً ...
موجاً و سماءاً و نجوماً ...
وبلاداً لن تعرِفَ أبداً ...
أسواراً ...
.........
أو عنوان